كيف ولماذا اغتيل الشهيد واصف شرارة

شرق بنت جبيل( مفترق مدرسة جميل جابر بزي) كان الوضع في بنت جبيل مضطربا وقلقا ومشدودا دائما الى امكانية ان تدبر اسرائيل امرا في احدى الليالي

كان الاستنفار العسكري لعناصر القوى الوطنية اللبنانية من ابناء المدينة يتكرر في كل احد الليالي. الى جانب الفدائيين الفلسطنيين من حركة فتح ومنظمة الصاعقة

كالعادة كان عدد من ابناء البلدة يتحلقون حول الرفيق الاستاذ واصف شرارة الذي كان يسهر عنده زميله المربي عدنان علي احمد.

كان القلق يزداد إزاء تواتر اخبار عن اعتقال الجيش لبعض المحازبين.

غادر الرفيق واصف شرارة السهرة ليتابع ما يحدث اتصل بالرفيق مصطفى سعد الدين مسؤول منظمة الصاعقة في بنت جبيل وذهبا سوياً الى حيث اقامت حركة فتح غزفة عملياتها في ساحة البلدة القديمة حيث اجتمعوا الى رياض عودا مسؤول قاعدة فتح.

بعد محادثات قصيرة غادر ثلاثتهم المكان في سيارة باتجاه شرق البلدة حيث تحدثت معلومات عن استنفار للجيش اللبناني واعتقالات على مفترق مدرسة جميل جابر بزي.

انهمر الرصاص على السيارة ونجا رياض عواد بأعجوبة ومصطفى سعد الدين أصيب بجراح واستشهد الرفيق الاستاذ واصف شرارة على الفور.

الكمين الذي اطلق الرصاص كان من عناصر موتورة تبث في ما بعد أنها كانت تؤلف تشكيلا سريا داخل الجيش بقيادة المدعو سمير الاشقر (قام الجيش خلال احد المراحل الحر العالميةونتيجة لتمرده على اوامر القيادة بمحاولة لاعتقاله حيث اشتبك مع قوة للجيش امرت بإحضاره مما ادى الم مقتله)

يذكر ان والدة الشهيد واصف شرارة بقيت تنازع الموت اعواماً الى ان بلغها خبر مقتل القاتل فاسلمت روحها الى باريها.

استشهاد المناضل واصف شرارة الذي كان معروفا بمناقبيته العالية وبالتزامه وانضباطه على هذا النحو ترك جرحا كبيرا لدى رفاقه واهالي البلدة الدين كانوا ولا زالو يتطلعون بكل ثقة الى جيشهم والى تمكينه من القيام بدوره في الدفاع عن حدود الوطن

شاهد أيضاً

في رثاء الحاج طلال شرارة (أبو علي)

قم أيها الحبيب! رد هذا التراب عن وجهك وحدثنا فنحن لم نودعك كما الزوجة والأبناء …